احياء السنن المهجورة
--------------------------------------------------------------------------------
أخرج مسلم من حديث جرير بن عبد الله أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: "مَن سنَّ في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء..".
فالحديث وارد في إحياء سنة وحث الناس عليها؛ كما دل على ذلك سبب ورود الحديث، وهذا كله يوجب علينا السعي الحثيث لحفظ السنة النبوية مما ليس فيها وتصفيتها من البدع التي أصابتها، قال ابن عباس: «ما يأتي على الناس عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا سنة حتى تحيا البدع وتموت السنن».
وقد سعى الصحابة لحفظ القرآن من الضياع –مع أن الله تعهد بحفظه بصريح القرآن- فجمعوه ونسخوه ونشروه.
وهذا باب عظيم لحفظ السنة من الضياع والنسيان لأنه سبيل لإحيائها والعمل بها.
1- سنة السواك عند الوضوء:
ويستحب للمسلم أن يتسوك قبل وضوءه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء).
2- المحافظة على الوضوء دائماً
وصلاة ركعتين بعد كل وضوء
عن عبد الله بن بريدة : عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع خشخشة أمامه، فقال : ( من هذا ) ؟ قالوا : بلال فأخبره، وقال: « بما سبقتني الى الجنة»؟ فقال : يارسول الله ما أحدثت إلا توضأت ولا توضأت إلا رأيت أن لله علي ركعتين أصليهما قال صلى الله عليه وسلم : « بها»
سنة:
3- لعق أطراف الأصابع بعد الانتهاء من الطعام.
4- والأكل بثلاث أصابع.
5- وأكل اللقمة ونحوها التي تسقط منا بعد مسح ما يصيبها من أذى.
في «صحيح مسلم» باب استحباب لعق الأصابع والقصعة ،وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من أذى، وكراهة مسح اليد قبل لعقها.
عن جابر -رضي الله عنه-: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال ( إنكم لا تدرون في أيه البركة)
وعنه -رضي الله عنه أيضا- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه؛ فإنه لا يدري في أي طعامه البركة».
وعن كعب بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع، ويلعق يده قبل أن يمسحها.
6- الجلوس في المصلّى بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس
عن جابر بن سمرة -رضي الله عنه- قال «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلّى الفجرجلس في مَُصَلاه حتى تطلع الشمس حسناً» رواه مسلم .
قوله: «تطلع الشمس حسناً» أي: طلوعا ً حسناً ، فيكون نعتا لمصدر محذوف
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (( من صلّى صلاة الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام صلى كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة».
قال شيخنا عبد العزيز بن باز -رحمه الله- «إذا صلت المرأة صلاة الفجر في بيتها، وجلست في مُصَلاها
تذكر الله، أو تقرأ القرآن حتى ترتفع الشمس، ثم تصلِي ركعتين، فإنه يحصل لها ذلك الأجر
وهو إن الله يكتب لها أجر حجة وعمرة تامّتيَن».
7- الخضاب للمرأة
عن عائشة قالت: أومأت أمرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ; فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم; يده فقال: «ماأدري أيد رجل أم يد أمرأة ؟ فقالت : بل يد أمرأة . فقال : (لوكنت أمرأة لغيرت أظافرك يعني بالحناء».
ولكن للأسف كل الأسف فقد غيرت تلك السنة إلى تدميم الأظافر وإطالتها، بما تتشبه فيه المسلمات بالكافرات.
8- إرخاء ذيل النساء شبراً إلى ذراع
عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم : قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر الإزار : فالمرأة يارسول الله ؟ قال: «ترخي شبراً. فقالت أم سلمة: إذا ينكشف عنها . قال: «فذراعاً، لاتزيد عليه».
وهذه السنة مهجورة حتى عند كثير من الملتزمات بالجلباب!!









رد مع اقتباس










المفضلات