هدف المباراة الوحيد جاء في الدقائق الأخيرة من شوط المباراة الثاني من خلال ضربة جزاء احتُسبت للاعب الهلال تياقو نيفيز، وتولى تسجيلها اللاعب رادوي.
وكان الهلال قد فرض السيطرة على غالبية مجريات المباراة، وسنحت له العديد من الفرص الضائعة، كما سنحت عدد من الفرص للفريق المغربي الذي أدى مباراة كبيرة.
المباراة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً امتلأت به غالبية مدرجات ملعب المباراة، فيما سجَّلت المباراة أحداثاً غير حضارية، تمثلت في دخول نحو 5 مشجعين أرضية الملعب خلال أوقات متفاوتة من المباراة، وتسبّب دخولهم في إيقاف المباراة ومطاردة المشجعين داخل أرض الملعب.
ومن جانب آخر سجل اللقاء أيضاً أحداثاً مؤسفة نتيجة احتجاجات لاعبي ومدرب نادي الوداد البيضاوي المغربي على حكم المباراة؛ لاحتسابه ضربة الجزاء؛ حيث شككوا في صحتها، إضافة إلى الاحتجاج على إعادة تنفيذ ركلة الجزاء ثلاث مرات متتالية، التي بررها الحكم بتقدم الحارس ودخول اللاعبين منطقة الجزاء خلال تنفيذ الركلة، التي أضاعها لاعب الهلال رادوي في البداية، ومن ثم استطاع الحارس أن يتصدى لها في المرة الثانية، قبل أن يكملها أحد لاعبي الهلال في المرمى، وفي الركلة الثالثة سدد رادوي قذيفة استقرت في المرمى.
لاعبو الوداد البيضاوي حاولوا الاعتداء على حكم المباراة عقب نهايتها قبل أن يتدخل رجال الأمن سريعاً، فيما قام اللاعب رقم 15 من الوداد البيضاوي بتسديد الكرة إلى الجماهير قبل أن ترصده عدسات الكاميرا وهو يبصق على الجماهير ويركل اللوحات الإعلانية، وأصبح الملعب في حالة هيجان كبيرة نتيجة الاحتجاج على حكم المباراة والأحداث التي صاحبتها.
من جانبه كشف لاعب الهلال أسامة هوساوي أن لاعبي الهلال تعرضوا خلال المباراة لألفاظ غير لائقة من لاعبي الوداد البيضاوي رغم أن البطولة ودية ولا تستدعي كل هذا الانفعال وهذه الألفاظ!
وفي المقابل احتج مساعد مدرب الوداد البيضاوي على قرارات حكم المباراة، مشيراً إلى أن الهلال ناد كبير، وليس في حاجة إلى هدية من الحكم، معبِّراً عن دهشته باحتساب ركلة جزاء غير صحيحة ومن ثم إعادتها ثلاث مرات من أجل أن يسجل الهلال الهدف.
وقال: "لو ضاعت الثالثة لأعادها حتى يستطيع الهلال التسجيل!".
يُشار إلى أن أحد الإعلاميين المغربيين أقرّ في لقاء مع القناة الرياضية السعودية بصحة احتساب ركلة الجزاء لنادي الهلال.




الأقسام
التصنيفات
قيم هذا المقال