وأوضحت الرسائل أن هناك عدد من الفتيات وقعن بسبب حسن النية في شباك الابتزاز من قبل شبان أدلوا بمعرفتهم بمواصفات الفتاة المتصل بها واسمها ومكان سكنها وشكلها الخارجي مما أثار خوفهن وقلقهن , مشيرة الى أن من بينهن متزوجات تسببت لهن بمشاكل مع أزواجهن وإثارة نيران الشك وعدم الثقة والنبش عن الماضي الدفين.
وذكرت إحدى الفتيات لـ (عناوين )انها تعرضت لابتزاز من قبل أحد الشبان رمز لاسمه بحرفي ( م . ش)ن وأنها لا تستبعد أن تكون ضحية استغلال أحد السائقين الذين يقومون بتوصيلها ببيع رقمها خاصة أن جميع السائقين من جنسيات آسيوية والمال هو أهم هدف لهم في بلدنا .
وقالت : "كنت طوال الفترة الماضية أظن أن هذه المضايقات صادرة من إحدى زميلاتي بالجامعة لتلاسني معها ، لأن المعلومات التي يرسلها لي برسائل الجوال لا يمكن لأحد أن يعرفها إلا صديقاتي والسائق لأنه يسمع جميع مكالماتي ويفهم العربية جيدا ".
وأضافت : "ولكنني الآن استغفر الله لاتهامي إياها وعدم تصديقي لها بأنها ليست بهذا الانحطاط".
وأشارت الرسائل في محتواها إلى أن الأسعار متفاوتة لأرقام الفتيات حسب تواجدها في ذات المدينة أو في مدينة أخرى، وبحسب أهمية المعلومات التي يمتلكها السائق عن الفتاة, وتبدأ الأسعار من حدها الأدنى بـ50 ريال ومتوسطها 150 ريال.




الأقسام
التصنيفات
قيم هذا المقال