أسير الشوق
06-10-2007, 06:06 PM
http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_53044_education1-10-07.jpg
http://www.middle-east-online.com/furniture/blank.gif
تعليم الاباء صحة للأبناء
قل لي عن تعليم أبويك، أخبرك عن صحتك
دراسة تربط طرديا بين المستوى التعليمي للأبوين والحالة الصحية للأبناء لدى بلوغهم سن الرشد.
واشنطن- يبدو أن لعنة الفقر التي تطال الأطفال الفقراء خلال مراحل عمرية مبكرة لا ينتهي تأثيرها بتحسن أوضاعهم الاقتصادية في أوقات لاحقة، بل يمتد ليعبث بحالتهم الصحية عندما يصبحوا راشدين.
هذا ما أشارت إليه دراسة أميركية حديثة أظهرت أن المستوى التعليمي للوالدين، والذي يرتبط بالوضع الاقتصادي للأسرة قد يلعب دوراً في تحديد الحالة الصحية للأبناء لدى بلوغهم مرحلة الرشد.
واستهدف الباحثون، وهم مختصون من جامعة ولاية كاليفونيا في سان فرانسيسكو في دراسة أعدوها على مجموعة من الأشخاص بلغ عددهم 20566 بحيث لم يقل عمر أي منهم عن خمسين عاماً، وقد تنوعت أصولهم ما بين الاعراق البيض والسود واللاتينية.
وشكل هؤلاء الأفراد جزءا من عينة لدراسة حول الصحة والتقاعد أجريت برعاية المعهد القومي للتقدم بالسن في الولايات المتحدة بغرض استكشاف العلاقة ما بين صحة الفرد ودخله وثرائه مع تقدمه بالسن.
وطلب إلى الفرد المشارك تقديم معلومات حول المستوى الاجتماعي والاقتصادي لأسرته خلال مرحلة طفولته ليشمل ذلك ثلاثة جوانب وهي الوضع الاقتصادي للوالدين في تلك الفترة لتحديد ما إذا كانوا من الفقراء أم لا، و عدد سنوات التعليم لكل من الوالدين، وأخيراً تحديد ما إذا اضطر أفراد الأسرة إلى تغيير مكان سكناهم في السابق نتيجة لعوامل اقتصادية. كما تضمنت الدراسة جمع معلومات من الأفراد لتقييم حالتهم الصحية.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص من العرقين الأسود والأبيض، والذين انخفض المستوى التعليمي لوالديهم عن الصف الثامن كانوا يميلون للمعاناة من ضعف حالتهم الصحية عند بلوغهم مرحلة الرشد وذلك بشكل أكبر مقارنة مع غيرهم ممن حصل والديهم على قسط أوفر من التعليم.
وأبرزت الدراسة المستوى التعليمي للوالدين في بعض المجتمعات كأحد العوامل الهامة التي يمكن التنبؤ من خلالها بمستوى الحالة الصحية للفرد عند بلوغه مرحلة الرشد وذلك بعد أن تم ضبط تأثيرات عوامل أخرى كنوع الجنس والعمر والمستوى الاقتصادي والاجتماعي للفرد خلال فترة الدراسة.
وبحسب ما أوضح الباحثون فقد كان لعامل المستوى التعليمي للوالدين التأثير الأكبر على صحة الفرد خلال المرحلة العمرية المتوسطة ليتراجع تأثير ذلك عند تقدمه بالسن. ومن وجهة نظرهم، فقد ألمحت النتائج إلى أنه قد يكون للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوالدان خلال مرحلة طفولة الأبناء تأثير تراكمي على صحتهم في فترات لاحقة. (قدس برس)
http://www.middle-east-online.com/furniture/blank.gif
تعليم الاباء صحة للأبناء
قل لي عن تعليم أبويك، أخبرك عن صحتك
دراسة تربط طرديا بين المستوى التعليمي للأبوين والحالة الصحية للأبناء لدى بلوغهم سن الرشد.
واشنطن- يبدو أن لعنة الفقر التي تطال الأطفال الفقراء خلال مراحل عمرية مبكرة لا ينتهي تأثيرها بتحسن أوضاعهم الاقتصادية في أوقات لاحقة، بل يمتد ليعبث بحالتهم الصحية عندما يصبحوا راشدين.
هذا ما أشارت إليه دراسة أميركية حديثة أظهرت أن المستوى التعليمي للوالدين، والذي يرتبط بالوضع الاقتصادي للأسرة قد يلعب دوراً في تحديد الحالة الصحية للأبناء لدى بلوغهم مرحلة الرشد.
واستهدف الباحثون، وهم مختصون من جامعة ولاية كاليفونيا في سان فرانسيسكو في دراسة أعدوها على مجموعة من الأشخاص بلغ عددهم 20566 بحيث لم يقل عمر أي منهم عن خمسين عاماً، وقد تنوعت أصولهم ما بين الاعراق البيض والسود واللاتينية.
وشكل هؤلاء الأفراد جزءا من عينة لدراسة حول الصحة والتقاعد أجريت برعاية المعهد القومي للتقدم بالسن في الولايات المتحدة بغرض استكشاف العلاقة ما بين صحة الفرد ودخله وثرائه مع تقدمه بالسن.
وطلب إلى الفرد المشارك تقديم معلومات حول المستوى الاجتماعي والاقتصادي لأسرته خلال مرحلة طفولته ليشمل ذلك ثلاثة جوانب وهي الوضع الاقتصادي للوالدين في تلك الفترة لتحديد ما إذا كانوا من الفقراء أم لا، و عدد سنوات التعليم لكل من الوالدين، وأخيراً تحديد ما إذا اضطر أفراد الأسرة إلى تغيير مكان سكناهم في السابق نتيجة لعوامل اقتصادية. كما تضمنت الدراسة جمع معلومات من الأفراد لتقييم حالتهم الصحية.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص من العرقين الأسود والأبيض، والذين انخفض المستوى التعليمي لوالديهم عن الصف الثامن كانوا يميلون للمعاناة من ضعف حالتهم الصحية عند بلوغهم مرحلة الرشد وذلك بشكل أكبر مقارنة مع غيرهم ممن حصل والديهم على قسط أوفر من التعليم.
وأبرزت الدراسة المستوى التعليمي للوالدين في بعض المجتمعات كأحد العوامل الهامة التي يمكن التنبؤ من خلالها بمستوى الحالة الصحية للفرد عند بلوغه مرحلة الرشد وذلك بعد أن تم ضبط تأثيرات عوامل أخرى كنوع الجنس والعمر والمستوى الاقتصادي والاجتماعي للفرد خلال فترة الدراسة.
وبحسب ما أوضح الباحثون فقد كان لعامل المستوى التعليمي للوالدين التأثير الأكبر على صحة الفرد خلال المرحلة العمرية المتوسطة ليتراجع تأثير ذلك عند تقدمه بالسن. ومن وجهة نظرهم، فقد ألمحت النتائج إلى أنه قد يكون للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوالدان خلال مرحلة طفولة الأبناء تأثير تراكمي على صحتهم في فترات لاحقة. (قدس برس)
